
ما أجمل فرحت العيد ونداء امي في صباح العيد الذي يخالطه صوت تكبيرات العيد
يعيدني دائما إلى سنين طفولتي التي لم أعرف فيها إلا جمال حب الحياة ولذت ذلك الحب
كان الحب في تلك السنين يحمل معاني البسمة والضحكات والسعادة بقلب خالي من الأحزان
أو بالواقع لا ينافس حب الحياة حب آخر وبالأخص حب رجل
إنه لم الصعب علي أن أقر بوجود رجل في قلبي
آه يا قلب كنت أقول دائما لن يسكن قلبي رجل
لا أقبل بجنس الرجال أبدا
كنت أرى أنه ليس لرجال في عالمي داع
كنت أرى في نفسي قوة اللبوة وبئسها واكتفائها بذاتها وعنادها
ولماذا لا أرى ذلك فأنا ابنت أسد وأخت أسود ومن نسل الأسود
نعم صحيح ولكن هنالك أمر يشوب هذه النظرة وهي
أن هذه اللبوه فرضت عليها الدنيا أن تكون زوجه لأسد
ولكن أي أسد من هو الذي أجد به عزة وفخر أضيفه على عزتي وفخري
من يستحق الفجر كان سؤال صعب ولكن لم يكن يأرق نومي
لأني لا أريد من هذا الأسد إلا عريني الخاص وأشبالي
هذا ما كنت أريده عندما كان القلب خاوي لا يعرف دروب العشق ومرارته
ولكن اليوم بعد ان رمت الأقدار قلبي إلى أحضان أسد من أخير أسود الأرض
أو على الأقل الأخير والألطف والأحسن والأندر في عيني
أصبح حال قلبي مثل ما وصفه الوسمي "عمره ما تبخر تبخر واحترق"
نعم احترق ولكن لماذا ماذا يردني عن أسدي؟
- لا يعلم أني مغرمة به
- لا يعلم من أكون
- لا أجرأ أن أصارحه ولكن لماذا؟
- أخشى من نظرته لي
- لا تسمح العادات ولا التقاليد بهذه المصارحه وكأن أول زيجه في الأسلام لم تكن السيده خديجة (رضي الله عنها) هي من طلبت نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام لزواج
- ما الحل؟
الحل هو أن أسامر القمر في كل ليلة لأسأله عن حال روحي وقلبي لدى حبيبي "الحميدي"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق