السبت، 28 نوفمبر 2009

كل عام والجميع بألف خير























ما أجمل فرحت العيد ونداء امي في صباح العيد الذي يخالطه صوت تكبيرات العيد



يعيدني دائما إلى سنين طفولتي التي لم أعرف فيها إلا جمال حب الحياة ولذت ذلك الحب



كان الحب في تلك السنين يحمل معاني البسمة والضحكات والسعادة بقلب خالي من الأحزان



أو بالواقع لا ينافس حب الحياة حب آخر وبالأخص حب رجل



إنه لم الصعب علي أن أقر بوجود رجل في قلبي



آه يا قلب كنت أقول دائما لن يسكن قلبي رجل



لا أقبل بجنس الرجال أبدا



كنت أرى أنه ليس لرجال في عالمي داع



كنت أرى في نفسي قوة اللبوة وبئسها واكتفائها بذاتها وعنادها



ولماذا لا أرى ذلك فأنا ابنت أسد وأخت أسود ومن نسل الأسود



نعم صحيح ولكن هنالك أمر يشوب هذه النظرة وهي



أن هذه اللبوه فرضت عليها الدنيا أن تكون زوجه لأسد



ولكن أي أسد من هو الذي أجد به عزة وفخر أضيفه على عزتي وفخري



من يستحق الفجر كان سؤال صعب ولكن لم يكن يأرق نومي



لأني لا أريد من هذا الأسد إلا عريني الخاص وأشبالي



هذا ما كنت أريده عندما كان القلب خاوي لا يعرف دروب العشق ومرارته



ولكن اليوم بعد ان رمت الأقدار قلبي إلى أحضان أسد من أخير أسود الأرض



أو على الأقل الأخير والألطف والأحسن والأندر في عيني



أصبح حال قلبي مثل ما وصفه الوسمي "عمره ما تبخر تبخر واحترق"



نعم احترق ولكن لماذا ماذا يردني عن أسدي؟





  1. لا يعلم أني مغرمة به


  2. لا يعلم من أكون


  3. لا أجرأ أن أصارحه ولكن لماذا؟




  • أخشى من نظرته لي


  • لا تسمح العادات ولا التقاليد بهذه المصارحه وكأن أول زيجه في الأسلام لم تكن السيده خديجة (رضي الله عنها) هي من طلبت نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام لزواج


  • ما الحل؟


الحل هو أن أسامر القمر في كل ليلة لأسأله عن حال روحي وقلبي لدى حبيبي "الحميدي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق