الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

قسوة العين


إن من أصعب الأمور على العاشق هو أن يذوق قلبه طعم القسوه على من يحب ويهوى أو أن يتعلم لغة الصد والرفض أو أن تجرأ عيناه على أن تبتعد عن من تهوى حتى لو كان هذا الصد لصالح العاشق في تنبيه من يهوى أنه كان حي يملك قلب عليلا بالحب يهواه ويعشقه حتى لو كانت عيون العاشق تبعث على القوة والثبات إلا ان نبض القلب وندائه الصامت دائما على صادق .

منذ يوم الأحد 13\12 إلى اليوم الثلاثاء 15\12 وانا أمنع عيناي من النظر إليه بكل الطرق بالأخص أمامه أما من خلفه أو دون رؤيته لي نعم أنظر بوله وأشتياق ولهفه لروحه وتقبيل عيناه وضمه إلى روحي عسى أن يستطيع أن ينطق صمت نبض قلبي أو أن يكف دمع عيناي عن الهطول كأمطار شتاء بارد , قد تكون المدة عدة أيام لكن وربي كأنها سنين من عمري بعيده عن عيناه مع العلم أنه قربي وأمامي إلا إني امنع عيناه عنه إريده أن يدرك وجودي وشعوري أريده أن يراني أو على الأقل أن يقول لي لا أريد أن أراك و أنا أرحل من عالمه إلى الأبد وارتاح ولا يتركني بكل هذا العذاب والمعاناة .

أحبه أحبه من قلب صادق لكن عزتي لا تساعدني للبوح بذلك مع العلم أني أشعر بأنه يستشعر وجودي ويقرأ عيناي لكني أستشعر في عقله غباء غير طبيعي أو قد تكون طيبة غير عادية ولكن أحبها وأحبه كثيرا.

الأحد، 6 ديسمبر 2009

رفض العيون


إنه لأصعب الأمور على الشامخ عزيز النفس الوقوع في الغرام وخنوع وخضوع العشق وهو الذي إعتاد على التمرد على أساطير القلوب وجيوش الغرام والأصعب هو أن يدفن ذلك الحب بين ثنايا الشرايين حتى لا يتجرأ على البوح بها بعد أن كانت الجرأة تخجل من جرأته وقوته والأصعب أن يفضل ذلك الشامخ أن يكون في عالم من يحب بين البشر بعد أن كان المميز على البشر .


وسط الكثير من الناس وأصوات العالية في مكان جميل من هذا العالم أتخذ من أحد الأركان مركزا لأبدأ فيه كتابة ما يصاحب القلب من مشاعر ,ولأبدأ حوار الصمت الذي عزلني من جميع الناس حولي وكأني في كبسولة عازلة لصوت أو منقطعة عن الزمن أرى من خلالها الناس ولكن لا أسمع أصواتهم ولا أشعر بنبضاتهم إنما أسمع فقط نبض قلبي وهو يترنم بالشوق واللهفة لاحتضان عيون أغلى الغوالي وملهم شرايين القلب إيقاعات العشق والغرام , فاليوم أول يوم دوام رسمي بعد عطلت العيد وأيضا هو يوم الازدحام العالمي في الجامعة حيث سوف يكون بيني وبينه كل البشر ولكن لن يستطيعوا حجب عمري وحبيبي عني أو بالأحرى لن يتمكن أحد من حجه عني لأنه مميز بطول جميل يصعب إخفاءه عن عيني ولا عن عيون كل عين تعشقه أو تحبه ولكن ما يؤرقني هو عدم رغبة عيني برؤية مع العلم أنها لم تكف دموع الشوق منذ غيابه وهذا ما يزيد عذابي بين الشوق والخوف من ذلك الشوق و بين حب الحبيب وحب الذات وبين حب الشموخ وحب الخضوع للحب .


ولا أعلم ماذا علي أن أفعل هل ألبي طلب عيني وأرحم حاله الضائع في عالم أحلام اليقظة الوردية يعود لعرش تميزه ولتعود له إرادته واستقلاله من ذلك الغزو الذي ليس له فيه يد إنما هو ابتلاء جميل من الله لها أم ألبي رغبت القلب الذي تقطعت شرايينه من الوله والشوق لرأي من سكنه وأحياه بعد أن كان قلب صنديد جلمود لا ينبض.